ايام سعيدة خاطفة
ضحكت بصوت عالي وهو يداعبها ويقول لها انها ١٥٥ سم من الاثارة والمتعة و٥٣ كيلو من الدلع والخفة وان صوتها الفيروزي هو اجمل صوت سمعه وانه حقاً لا يجاملها وان الفنانين العرب محظوظين للغاية انها لا تغني لانهم بجوارها سيبطل سوقهم فبجانب جمال صوتها ودلال روحها وخفة دمها كما لو كانت مصرية وهي من بلاد لا تعرف خفة الدم كما يعرفها هو في بلاده ويسخروا حتى من انفسهم ويضحكوا وكان دائما ما يقول لها انها بالتأكيد تحمل ما تحمل جينات مصرية خفية وهي تؤكد له انها شامية ابا عن جد ويقول لها ابحثي هنا او هنا ويضحكوا سويًا
وكان كلما تنمر عليها وعلى طولها و وزنها و ذكرها انها اجمل عصعوصة ويناديها يا استاذة عضمة و يا قزعة وهي تضحك بشدة علي كلماته ويقول لها انها اجمل متر ونص على وجه الارض ضحكاتها ويزيد هو من نكاته وثم يغرقها بحبه وكلماته وغزله العفيف وغيره وهي تتدلل عليه وهو يزيد في كلماته حتى يتحول الهاتف لكتلة من اللهب وتتتابع الانفاس وتستعر الأشواق و تظل هي تحلم باليوم الذي يتحول فيه الحلم الى حقيقة تطوي فيه الاراضين السبع وتصير بجواره وتحلم بالليالي وان حلمها بات قريبًاولن الدنيا لاول مرة تسمح لها بالفرح وها هي تسرق لحظتها منها وتفرح وقلبها يفرح حتى الثمالة ولعل الله بعد ذلك يحدث أمرًا


تعليقات
إرسال تعليق