المشاركات

عرض المشاركات من 2021

ايام سعيدة خاطفة

صورة
 ‏ضحكت بصوت عالي وهو يداعبها ويقول لها انها ١٥٥ سم من الاثارة والمتعة و٥٣ كيلو من الدلع والخفة وان صوتها الفيروزي هو اجمل صوت سمعه وانه حقاً لا يجاملها وان الفنانين العرب محظوظين للغاية انها لا تغني لانهم بجوارها سيبطل سوقهم فبجانب جمال صوتها ودلال روحها وخفة دمها كما لو كانت مصرية وهي من بلاد لا تعرف خفة الدم كما يعرفها هو في بلاده ويسخروا حتى من انفسهم ويضحكوا وكان دائما ما يقول لها  انها بالتأكيد تحمل ما تحمل جينات مصرية خفية وهي تؤكد له انها شامية ابا عن جد ويقول لها ابحثي هنا او هنا ويضحكوا سويًا   ‏وكان كلما تنمر عليها وعلى طولها و وزنها و ذكرها انها اجمل عصعوصة ويناديها يا استاذة عضمة و يا قزعة وهي تضحك بشدة علي كلماته ويقول لها انها اجمل متر ونص على وجه الارض ضحكاتها ويزيد هو من نكاته وثم يغرقها بحبه وكلماته وغزله العفيف وغيره وهي تتدلل عليه وهو يزيد في كلماته حتى يتحول الهاتف لكتلة من اللهب وتتتابع الانفاس وتستعر الأشواق و تظل هي تحلم باليوم الذي يتحول فيه الحلم الى حقيقة تطوي فيه الاراضين السبع وتصير بجواره  وتحلم بالليالي وان حلمها بات قريبًاولن الدنيا لاو...

ليلة باردة

صورة
 ‏وكانت تخرج كل ليلة الي شرفتها وتتذكر تلك اللحظات الاخيرة في عمر حبهما  ‏- تلك اللحظات التي توقفت فيها الارض عن الدوران وغربت الشمس من مشرقها  وكل ما يشغل بالها انه ما كان ينبغى له ان يذهب و يتركها وان كل مبرراته كانت هراء لايرقي لأقناع طفل في الثالثة من عمره وكان كل ما يشغلها لماذا يهرب من لقاءها لماذا يهرب من حبها وهي التي تعلم علم اليقين انها يحبها حد العبادة اذا لماذا يهرب منها وهي من تنازلت عن كل شئ من اجل ان يضمهم بيتاً واحداً…   ‏كادت ان تجن كلما فكرت في تلك اللحظات وهي من تمنت ان تلمسه و لو لمرة واحدة فقط هل هذا بكثيرٍ عليها ان تلك الدنيا الظالمة التي تكره فرحها وسعادتها تأمرت عليها كما تفعل كل مرة وعندما وجدت نصفها الثاني وكانما صنعته بيديها وهو الجميل الوسيم الطيب ذو القلب الكبير المتفهم المحب العاشق .  ‏ كلما تذكرت ذلك جنت وصرخت  لماذا تركتني طيب لماذا ظهرت بحياتي لماذا  فعلت كل هذا ليتك كنت وغدا فكرهتك وكرهت سيرتك لكنك ويا للعجب لست وغدا ولكنك جرحا جرحته الدنيا لي فا انا اعلم مقدار كراهيتها لي وهي من تقف في طريق اي سعادة وحتى ان هربت منها ...

رحلة الي القاهرة

     الوقت   يمضي   فما   يبدء   بحماس   ينتهي   بفراق    وهكذا   هو حالنا   تبدء   حكايات   وتنتهي   نتقابل   مع   من   نحب   و   نحلم   به اما   في   وقت   خاطئ   او   غير   مناسب   و   تبدء   سلسلة   لا   نهائية من   العثرات   والخيبات   التي   لا   تنتهي  .   ظل   يفكر   ويفكر   بعد   ان   ارسل   اليها   بخطابه   الأخير   انه   خطاب   الوداع   قال   لها انه   يحبها   ومغرم   بكل   لحظة   كان   برفقتها   فيها   بل   اكثر   من   ذلك   اخبرها   انه  يحب   خيباته   معها   ذاك   الوقت   الذي   أمضاه   معها   لن   ينساه…   لكنها   احوال  الدنيا   وتدابير   القدر   التي   كان  ...