رحلة الي القاهرة
الوقت يمضي فما يبدء بحماس ينتهي بفراق وهكذا هوحالنا تبدء حكايات وتنتهي نتقابل مع من نحب و نحلم بهاما في وقت خاطئ او غير مناسب و تبدء سلسلة لا نهائيةمن العثرات والخيبات التي لا تنتهي .
ظل يفكر ويفكر بعد ان ارسل اليها بخطابه الأخير انه خطاب الوداع قال لهاانه يحبها ومغرم بكل لحظة كان برفقتها فيها بل اكثر من ذلك اخبرها انه يحب خيباته معها ذاك الوقت الذي أمضاه معها لن ينساه… لكنها احوال الدنيا وتدابير القدر التي كان لها رأيًا اخر فيما الت اليه الأمور .
كان يعلم علم اليقين انها تشعر بمشاعر متضاربة ، فتلك الاحلام التي تناثرت اشلائها. بيديه ويديها جثة الحب الهامدة لم يعد يجدي اي شئ لاحيائها ولا حتى كل تلك المشاعر فظروفه والزمن كانا كفيلين بالقضاء علي هذا
لم يكن بايدينا :
نعم لابد ان تنتهي تلك المأساة لم نعد نتحمل المزيد من الالم من العذاب لم نعد نتحمل كل تلك المآسي
يالله انت وحدك تعلم ما يجول بصدري فا بأسمك الاعظم دبر أموري كلهاواهديني الي الطريق القويم
- كانت امنياته كلها تتلخص في كيف يموت و يتخلص من هذا العالم لكنه يعلم ان هناك من ينتظره ليست حبيبة وليست الصديقة لكن ام قلبها معلق به ولا امل لها دونه بل لا حياة لها بدونه و اخت صغيرة و قبر اب هذه هي تركته وميراثه في الحياة فان لحق ابيه فا من المؤكد ان كل تلك النساء سوف تباع في سوق الرقيق ، بماضيه الذي فيه منالسيئات اكثر ما فيه من الحسنات ومطاردة الامن له لم يعد له حل الهرب و كيفية الهرب لا يعلم لكنه قد قرر ذلك ناجى ربه لعله ينظر اليه .
ثم ذهب في نوما عميق واستيقظ ظهرا و ارتدي ملابسه وذهب الي موقف القاهرة و ركب سيارة بيجو ٧ راكب وانطلقت السيارة في رحلتها حيث سوف يمضي
تعليقات
إرسال تعليق