ذكريات **** تلاتين سنة
وهكذا مرت اللحظات مرت أمامه القريبة منها والبعيدة مرت أمامه كشريط سينمائي عتيق تذكر ما لم يكن يجب تذكره تذكر رحلتهما الصباحية في ذهابهما الي المدرسة وسط الأشجار يدها في يده وقلبه يخفق بشدة خشية ان يراهم احد أبناء قريتهم البائسة..
كانت يده تقبل يدها وتحتضنها خوفا وحبا '
مرت تلك اللحظات وتذكر أين هي وأين هو ، بينهما محيطات وقارات وبلاد وحدود هي الان وسط السقيع والبرد القارص وهو وسط اجواء ربيعية وتضربه أشعة الشمس اللطيفة ودارت في ذهنه. الأسئلة وكيف حالها وهل تشتاق لتلك الأيام مثله وفاجأه صوت حاسب يا أستاذ هتموت نفسك وهمهمات العجائز في الشارع يا حول الله يابني واشاح وجهه بعيدا حاملا ألمه وذكرياته وحنينه وذهب الي المجهول
*جزء من رواية تلاتين سنة
لم تصدر بعد
جزء اخر من الرواية -t=1 http://mahmoudysalem1.blogspot.com/2014/06/blog-post.html?m=1
تعليقات
إرسال تعليق