ابراهيم عيسي مقال إبان انتخابات ٢٠٠٥ وعنوان المقال "لماذا يختار المواطن مرشح الاخوان
إبراهيم عيسي رئيس تحرير الدستوإبراهيم عيسي رئيس تحرير الدستور
لماذا يختار المواطن مرشح الإخوان؟ ولماذا ينتصر المصريون للإخوان المسلمين في هذه الانتخابات؟
ينتخب المواطن الإخوان لأنهم لم يرشحوا فاسدا ولا ناهبا للبنوك ولا سارقا لقوت الناس ولا ضباط أمن دولة متهمين بتعذيب المواطنين. لم يرشحوا محتكرا لسلعة أو صناعة ولتجار مخدرات ولا مزورا ولا شخصا شارك في بيع ثروة مصر ولا ناهبا قطاعها العام ولا مستبدا عابدا للرئيس ولا منافقا مصفقا مطبلا مزمرا ولا مفصلا لقوانين ولا ترزيا للتشريعات ولا مطبعا مع إسرائيل ولا متعاملا مع منح الأمريكان ولا شريكا في الكويز ولا آفاقا ولا نصابا ولا مدلسا! يختار المواطن جماعة الإخوان المسلمين دون تردد ودون شك عندما يكون منافسها حزبا فاسدا مستبدا أو حزبا لمسجلين خطر، خطر علي مستقبل مصر وماضيها وحاضرها.. مسجلون في تاريخ مصر السياسي باحتكار الحكم وأبدية السلطة وتوريث الوطن، مسجلون خطرا باستخدام الطوارئ في قمع الناس وكبت الحريات، حزب المحاكم العسكرية واثنين وعشرين ألف معتقل، حزب أسقط مصر في قاع الدول اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وعلميا وتعليميا، حزب البطالة وقطع أرزاق الناس.
يختار المواطن جماعة الإخوان التي تمسك أعضاؤها رغم السجن والاعتقال والتعذيب والموت في سيارات الحجز ورغم محاكم أمن الدولة العليا والمطاردات في الأرزاق، تمسكوا بأفكارهم ومبادئهم (أيا كانت ومهما اختلفنا معها أو عليها) في مواجهة النصابين السياسيين والمخبرين وعبدة السلطان وماسحي الجوخ ومنافقي السلطان ومصفقي قوانين سرقة البلد وأفراد عصبة سياسية تآمرت علي وطنها ببيع ثرواته واستنزاف موارده والإثراء الشخصي علي حساب جموع الناس وبطالة ملايين الشباب.. يختار المواطن الإخوان المسلمين لأنهم رجال تضحية وبذل من أجل فكرتهم ومشروعهم الفكري والسياسي (أيا ما كان الاختلاف معه أو حوله) في مواجهة بائعي ضمائر وجرباءات نفعية تتلون بالاشتراكية حينا وبالرأسمالية حينا، تفدي زعيمها أيا كان بالروح والدم ثم تنهش في سيرته وسمعته بعد أن يموت، ثم تسلم ضميرها مؤجرا مفروشا أو تمليكا لرئيس جديد يقبلون أعتابه ويتمرغون في نفاقه ثم يرفعون رئيسهم لمصاف الأنبياء والآلهة لا يسائلونه ولا يحاسبونه، يتلونون مع كل نظام ويتشكلون مع كل مرحلة، انتهازيون في السياسة نهازون للفرص مع معاداة إسرائيل إن قال الرئيس، مع الصلح معها لو أمر ومع الشراكة التجارية والصناعية معها لو أشار. إذ كان الاختيار بين جمال مبارك وعصام العريان فمن حق الناس أن تختار عصام العريان، وإن كان السجال بين أحمد عز وعبد المنعم أبو الفتوح فطبيعي أن يختار الناس عبد المنعم أبو الفتوح، وإذا كـــانت المنافسة بين كمال الشاذلي ودكتور محـــمد حبــيب فالاختيار الأكيد لمحمد حبيب! .لإخوان لأنهم لم يرشحوا فاسدا ولا ناهبا للبنوك ولا سارقا لقوت الناس ولا ضباط أمن دولة متهمين بتعذيب المواطنين. لم يرشحوا محتكرا لسلعة أو صناعة ولتجار مخدرات ولا مزورا ولا شخصا شارك في بيع ثروة مصر ولا ناهبا قطاعها العام ولا مستبدا عابدا للرئيس ولا منافقا مصفقا مطبلا مزمرا ولا مفصلا لقوانين ولا ترزيا للتشريعات ولا مطبعا مع إسرائيل ولا متعاملا مع منح الأمريكان ولا شريكا في الكويز ولا آفاقا ولا نصابا ولا مدلسا! يختار المواطن جماعة الإخوان المسلمين دون تردد ودون شك عندما يكون منافسها حزبا فاسدا مستبدا أو حزبا لمسجلين خطر، خطر علي مستقبل مصر وماضيها وحاضرها.. مسجلون في تاريخ مصر السياسي باحتكار الحكم وأبدية السلطة وتوريث الوطن، مسجلون خطرا باستخدام الطوارئ في قمع الناس وكبت الحريات، حزب المحاكم العسكرية واثنين وعشرين ألف معتقل، حزب أسقط مصر في قاع الدول اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وعلميا وتعليميا، حزب البطالة وقطع أرزاق الناس.
يختار المواطن جماعة الإخوان التي تمسك أعضاؤها رغم السجن والاعتقال والتعذيب والموت في سيارات الحجز ورغم محاكم أمن الدولة العليا والمطاردات في الأرزاق، تمسكوا بأفكارهم ومبادئهم (أيا كانت ومهما اختلفنا معها أو عليها) في مواجهة النصابين السياسيين والمخبرين وعبدة السلطان وماسحي الجوخ ومنافقي السلطان ومصفقي قوانين سرقة البلد وأفراد عصبة سياسية تآمرت علي وطنها ببيع ثرواته واستنزاف موارده والإثراء الشخصي علي حساب جموع الناس وبطالة ملايين الشباب.. يختار المواطن الإخوان المسلمين لأنهم رجال تضحية وبذل من أجل فكرتهم ومشروعهم الفكري والسياسي (أيا ما كان الاختلاف معه أو حوله) في مواجهة بائعي ضمائر وجرباءات نفعية تتلون بالاشتراكية حينا وبالرأسمالية حينا، تفدي زعيمها أيا كان بالروح والدم ثم تنهش في سيرته وسمعته بعد أن يموت، ثم تسلم ضميرها مؤجرا مفروشا أو تمليكا لرئيس جديد يقبلون أعتابه ويتمرغون في نفاقه ثم يرفعون رئيسهم لمصاف الأنبياء والآلهة لا يسائلونه ولا يحاسبونه، يتلونون مع كل نظام ويتشكلون مع كل مرحلة، انتهازيون في السياسة نهازون للفرص مع معاداة إسرائيل إن قال الرئيس، مع الصلح معها لو أمر ومع الشراكة التجارية والصناعية معها لو أشار. إذ كان الاختيار بين جمال مبارك وعصام العريان فمن حق الناس أن تختار عصام العريان، وإن كان السجال بين أحمد عز وعبد المنعم أبو الفتوح فطبيعي أن يختار الناس عبد المنعم أبو الفتوح، وإذا كـــانت المنافسة بين كمال الشاذلي ودكتور محـــمد حبــيب فالاختيار الأكيد لمحمد حبيب! .
تعليقات
إرسال تعليق