lمحمودالمنسي يحيكم ويتمني لكم حياه سعيدةومرحه وكلها نشاط وبيسلم علي الوا رائد اللي هبلني ورفع عليا الضغط
العربي الضال
في عام ٢٠١١، تعرضت مصر لثورتها انتفاضتها او تم خيانتها سمها ما شئت. تلك الأزمة أطلقت تفاعلا متسلسلا دفع- وما زال يدفع- مصر على منحدر هبوط مستمر حتى يومنا هذا. ولا يمثل الوضع الحالي في مصر مجرد تهديد للناس أو المحرومين أو الطبقات الاجتماعية أو حتى الجيش فحسب، بل أن وضع مصر الحالي يمثل خطرا على وجودها والامة العربية كما نعرفها. إن كان تخميني سليمًا ولم نكن نواجه مجرد تغيير دوري آخر سيتم التغلب عليه قريبا، يكون السؤال أمام الراديكاليين المطالبين بتغيير جذري كالتالي: هل علينا أن نرحب بأزمة نخبة الجيش الحاكمة هذه باعتبارها فرصة لإحلال نظام أفضل محلها؟ أم علينا أن نقلق منها ونشرع في حملة لإحداث الاستقرار في بنية الدولة كلها ؟ بالنسبة لي، الإجابة واضحة. ليس من المرجح أن تؤدي أزمة مصر الحالية إلى ميلاد بديل أفضل للنظام الحالي، بل الاحتمال الأكبر هو أن تؤدي لإطلاق قوى رجعية متطرفة خطيرة قادرة على التسبب في حمام دم بشري وتقضي في الوقت نفسه على الأمل في أي خطوات تقدمية للأجيال القادمة. بسبب وجهة نظري هذه، اتهمني البعض -حسني النية علي ما يبدو -بأنني "انهزامي" أحاول انقاذ...
تعليقات
إرسال تعليق