من غير عنوان
الموضوع اللي بكتبه دا بعد ست سنين من نشرها فاضية يومها ليه معرفش قولت أعدلها بعدين كل مرة ما كانشي جه وقت كتابتها النهاردة بعد ما شوفت كتير ولفيت كتير خدتنا الدنيا شمال ويمين وضربتنا ف الخلاط يوم ما كتبت التدوينة دي كان عندي ٢٥ سنة كنت شغال في شركة بائسة كان معايا واحد اسمه رائد هههه اهو رائد دا دلوقتي مشرد 😐 وانا أيامها يعني كان الفيس انتشر جدا ف اليوم دا عملت فيس بوك وتويتر انا فاكر كويس وكمان عملت اكونت علي موقع اسمه tell.com الموقع دا تقريبا مات هاهاهاها المهم يوم ما نشرت التدوينة دي كنت قاري مقال ابراهيم عيسي ف الدستور ومقال عّم جلال في المصري اليوم وأتذكر كمان مقال لعبد المنعم سعيد ف الاهرام وطبعا عامود ابراهيم نافع وعامود انيس منصور وكمان اتذكر مقال كنت بقواه لحد دايما في الدستور بس اسمه رايح عن بالي دلوقتي برضه أيامها أيامها مصر كانت بتستعد للتغيير مصر كلها منتظرة التغيير في الوقت دا بالظبط كنت ضد التغيير كنت ضد الثورة كنت تقريبا عرفت معظم الأشكال الثورية المزعومة كنت عرفت انهم مش اكتر من دجالين في الوقت دا اتعرفت علي شخص قالي عايزين نعمل جمعية لتنمية المجتمع ونشر الديمقراطية قولتله ماشي وبعدين قالي هنعمل مؤتمر ونصوره وتقدم علي منحة من مفوضية الاتحاد الأوربي وهتاخذ منحة قدرها سبعة تلاف يورو هاهاهاه قولتله هنتحبس يا بني المهم يعني ان المشروع دا فشل حاجات كتير في الوقت دا عرفتها اه نسيت اقول اتعرفت قبلها بشوية علي كام شاب ثوري اقصد كان وقتها من شباب الاشتراكيين طبعا كلام الاشتراكيين جميل بس انا دايما عندي مبدأ طب ما الشيطان بيقول كلام مقنع وإلا ازاي هتعمل ذنوب ومعاصي ما علينا من النقطة دي ما اقتنعتش بكلام الإخوة الاشتراكيين ابدا بس صديق ليا اشترك وشارك بعد كدة ف الثورة الميمونة واتصور في الميدان ونزل صوره علي فيس بوك. المهم يعني في الوقت دا صيف ألفين وتسعة كانت مصر غير مصر النهاردة كانت مصر الشابة العفية مصر المتحركة القوية كان الشباب عنده امل كانت الفرص اكتر واكبر وفي احتمال توصل مصر النهاردة الفرص محصورة مصر ف الوقت دا كان فيها تنافس سياسي محتدم كان فيها نقاشات عميقة كان فيها كلام يتقال كان ممكن بغض النظر عن أصولك الاجتماعية تبقي حاجة او توصل دلوقتي الموضوع أصبح محتاج معجزة الأمل كان موجود يا تري يا ريس هتدي الناس امل بجد وهتفك اسرهم

تعليقات
إرسال تعليق