ضحكة عيون حبيبي
وسط كل الحروب اللي بتخوضها مع حاضرك، وانت بتتسابق مع الزمن عشان توصل بأمان لمستقبلك، بتلاقي نفسك غرقان في حياة سريعة مش بتديك فرصة تلتقط تتنافس حتى. كل حاجة حواليك بتجري، كل حاجة بتضغط عليك، وكل خطوة بتاخدها بتحس إنها مجرد محاولة للبقاء.
وفي عز الدوامة دي، وسط الجري والضغط والتعب، تلاقي نفسك فجأة واقف، مش عشان قررت تهدى، لأ... عشان سمعت ضحكة من حد بتحبه. ضحكة بريئة وصافية، ضحكة بتخترق كل الحواجز نور وسط العتمة، وبتوصلك لحتة جوة روحك كنت ناسيها أو يمكن كنت فاكر إنها اختفت.
الضحكة دي بتغير الدنيا كلها قدام عينيك. فجأة بتلاقي إن كل الهموم والتعب مالهمش وزن قدام اللحظة دي. الضحكة دي بتشيل عنك كل حاجة، بتحسسك بالأمان اللي كنت فاقده، وبتخليك تشوف إنك مهما كان اللي بتواجهه صعب، لسه فيه أمل، لسه فيه حاجة حلوة بتستناك في نهاية كل يوم.
وفي اللحظة دي، بتدرك إن قوتك الحقيقية مش في شغلك ولا في طموحاتك، لكن في حبك وارتباطك بالناس اللي بتحبهم وبيحبوك. ضحكتهم هي اللي بتديك الدافع تكمل، هي اللي بتخليك تصدق إنك قادر تتخطى كل العقبات. وسط كل الضغوط والآلام، ضحكتهم بتبقى زي بريق نور في آخر النفق ، بتمسك فيها وتكمل، عشان عارف إنك مش لوحدك في المعركة دي.
الضحكة دي، هي اللي بتحولك من مجرد عسكري في ساحة معركة، لإنسان بيحارب عشان يحافظ على ضحكة، عشان يخلق لحظات السعادة دي وسط كل الصعاب. هي دي اللحظة اللي بتحسسك إن الدنيا، بكل تحدياتها، لسه فيها حاجة تستاهل إنك تحارب عشانها، وتكمل… تكمل لاخر العمر وحتى تحترق النجوم .
تعليقات
إرسال تعليق