حرب الحاضر والمستقبل في عقلك...
عندما تدور المعركة بين الماضي والحاضر والمستقبل في قلبك وعقلك، تصبح حربًا لا هوادة فيها، حربًا ضروسًا تعصف بكل كيانك. في عين العاصفة، تتحول أحلامك إلى أوهام وخيالات قريبة وبعيدة، ويصبح عقلك ومشاعرك في تأرجح مستمر.
الحرب تشتد ضراوتها عندما لا يحبك المستقبل بقدر حبك له. يا له من إحساس صعب وثقيل، يجعل من الحاضر ساحة معركة تتنازع فيها نيران الواقع وأوهام المستقبل. عندها تشعر أن مستقبلك لا يكرهك، تكون مشكلتك أبسط وأهون، لكن عندما تشعر أنه متشكك فيك، متردد في الثقة بك، تتعقد الأمور. يصبح المستقبل غامضًا، لا يحكي لك أبسط الأمور كما كان يفعل سابقًا، لم تعد تعلم ماذا يفعل بالضبط، لم يعد هو المستقبل الذي كنت تعرفه، إنه شعور سخيف حقًا.
يا مستقبلي، يا كلي وبعضي وأملي، لماذا كل هذا؟ ما زال الأمل يجري في عروقي مثل تلك اللحظة الأولى التي وقعت فيها عيناي عليك. رأيتك ملاكي وجواري، أماني وعوضي، و ونسي وراحتي.
دعنا نعيش الحاضر بتفاؤل، وننظر إلى المستقبل بأمل، ونتعلم من الماضي بحكمة. بهذه الطريقة فقط، نستطيع أن نجد طريقنا ونجد أنفسنا كما عرفناها.
تعليقات
إرسال تعليق