الثرثار الأخير في المدينة ....
ظل ذلك الثرثار يعيد في كلماته ملئ المكان بضجيجه ، أنني لم اعد احتمله ولا احتمل سخافاته المكررة اريد ان انعم ببعض الهدوء
ظلت عمرا طويلا امنيتي ان يرحل ذلك الثرثار كثير الكلام يرحل دون حتى اعلم يرحل ويتركني
ظننت ان برحيله سوف أكون اسعد أفضل
- - مرت الأيام و هذا الثرثار اللعين لم يصمت أبداً وشيئا فشيئا تموت المدينة وصوت الكلام يخفت و الصور تتكسر والحوائط تتهدم وتصبح المدينة سرابا و والعمارات تتحول لساحات كبيرة مستوية الاوس تعود لطبيعتها تتخلص من كل تلك الزوائد المسطحات الخضراء تتحول لارض صفراء جدباء ضجيج الناس ينقطع زقزقة الطيور تنقطع حتي الأنين ينقطع الحركة تقف ولا يبقي غير صرير الرياح و حفيف الافاعي وصدى صوت كان لثرثرة رجل هنا ذهب ولن يعود
تعليقات
إرسال تعليق