مقال مضطرب
من زمان يمكن من ٧ سنين كدة ولأول مرة أبقى مش قادر اشوف الطريق دايما كان عندي احساس ما بالمستقبل او بمعني ادق ارهاصات الدوشة كانت نتايجها منطقية في ٢٠٠٨&٢٠٠٩ كان ظاهر ان في تغيير عميق في بنية الدولة بعد يناير ٢٠١١ كان واضح ان التيار الاسلامي بكافة اجنحته هيكتسح اي انتخابات بعد فوز الاخوان كان واضح ان البلد مقدمة علي -موجة ثورية-انقلاب -سمه ما شئت وبعد بروز السيسي وضح اكتر انه رجل مصر القادم لغاية هنا ومفيش مشكلة كانت باختار الموقف اللي يناسب افكاري وان كنت دايما من البداية انتمي لمعسكر الفلول بس مش مندمج معاهم للاخر بس كانو لقرب فريق ليا
بعد فوز السيسي بالرئاسة ومشروع المليون وحدة سكنية وجهاز علاج مرض الكبد وبعدين ظهور انهم مشاريع وهمية وفي شي من الثقة في شخص لسيد الرئيس انكسر في استعجال لبروزة الإنجازات في شي ما حول او في فكر الرئيس مخلي في حاجز ما بينا اه كمان الفريق التنويري اللي كل مهمته سب الاسلام والتطاول علي مقدساتنا دا عاملي فجوة نفسية رهيبة مخليني مش قادر اشوف الأمور بشكل إيجابي
مش هقول للريس انت لازم تعمل كذا او كذا بس في المجمل غي اضطراب حاصل مش قادر اصدق كلام الرئيس وفي نفس الوقت مش قادر ابقي متشائم في شي ما فاضل مخليني ساكت لسة ومتقبل للاخر يمكن تجربة الامر لنهايته يمكن يمكن المشكلة في البدائل يمكن عموما احنا من ٢٠٠٩ واحنا في تجربة إنسانية وتاريخية شديدة الثراء والسرعة بنفرم أزمان كتير في زمن قياسي
تعليقات
إرسال تعليق