زينب مهدي التي لا اعرفها
زينب مهدي التي لا اعرفها شخصيا ولا حتي كنت اعرفها سابقاً ولم اسمع عنها مطلقاً،،،
لكني في الواقع اعرف كثيرين مثلها اصحاب الأرواح الحائرة المتمردة في مثل ظروفها انضمو للإخوان ارواح حائرة ارواح تبحث عن الحق والخير والعدل ،،
بيدوروا ع الطريق بس مفيش طريق يقابلك غير طريقين يا طريق انك ملكش دعوة بالكوكب يا اما طريق الاستاذ فلان الاستاذ فلان يحكيلك عن تاريخ الاسلام تاريخ عظيم بطولات أمجاد يحكيلك عن حلاوة الإيمان والراحة اللي الانسان بيلاقيها في القرب من ربنا،، انت شاب في مقتبل العمر في ثانوي مثلا علي سبيل المثال عندك رغبات جنسية وعايز تعيش رغباتك المكبوتة فتبقي متقسم نصين نص مؤمن وبيتقرب لربنا ونص طايش عايز يجرب متع الحياة نفسك تبقي صايع وتلف وتجرب دا ودا وفي نفس الوقت نفسك تبقي داعية للإسلام وتساهم في نصرة الدين ومع اول غلطة اول غلطة يبدأ التناقض جواك يكبر بين نفسك وعقلك وشوية شوية بتبدا تتمرد علي الجماعة يبدأ ينفصل عنها يقرا كتير شيوعية ليبرالية راسمالية اي حاجة تيجي في أيده يقرا عن عقلانيين والالحاد نقاط مثيرة للتأمل عايز اجابات لأسئلة كتيرة يسال مفيش حد بيجاوب يبدأ يضيع شوية شوية مشتت ما بين إسلامه وعقله عايز حد يحتويه يفهمه خلص الجامعة هنا كل أصحابه تقريبا بيبقوا بعدوا عنه بقي وحيد مع أسئلته وطموحاته المقتولة قدّامه وأحلامه اللي دبلت، وبيبقى مش قادر يعارض الاخوان وان عارضهم. بيعارض شكليات ولا قادر يجاوب علي أسئلة الإلحاد عنده شك عميق في كلام الشيوخ بيدعي ربنا شوية انه ينور طريقه وشوية يشتم الشيوخ اللي بعقلية القرن الخمستاشر ناس اكل عليها الدهر وشرب ،
بعد المرحلة دي من حياته يا يبقي داعش علشان ينتحر بالحلال يا يبقي ملحد و وينكر كل الإِسْلاَم ،،،،
ولنا بقية
تعليقات
إرسال تعليق