المشاركات

عرض المشاركات من 2019

رسالتي الاولى بعد وداعك

اكتب لك رسالتي الاولي بعد وداعك :  ذهبت وحيدا  مستسلما الي ذكرياتي تطاردني فلول خيباتي ويقرع جرس اوهامي بقوة ليوقظني من تلك الغفوة  هل انت حبيبي الذي احبته ؟ احببتك من كل قلبي احببتك كما لم يحب احد احد . كنتي حماقتي الاولى والاخيرة  اعترف ان قلبي لا يهزه شئ مرت علىّ كل المواقف لم يهتز لي جفن كنت اترك بلا قلب بمنتهي النذالة لم اهتز ابدا لدموع احد لم ياخذني الحنين لاحد الا انت لم تبكي عيني ابدا احد كانت كل حبيبة تذهب احس بالراحة حمل و انزاح من على كاهلي الا انت ذهبت واتت الهموم  اتت الهموم تحمل دموعي تحمل انيني و اهاتي  حتي صوتي لا يستطيع الخروج 

الثرثار الأخير في المدينة ....

‏ ظل ذلك الثرثار يعيد في كلماته ملئ المكان بضجيجه ، أنني لم اعد احتمله ولا احتمل سخافاته المكررة اريد ان انعم ببعض الهدوء ظلت عمرا طويلا امنيتي ان يرحل ذلك الثرثار كثير الكلام يرحل دون حتى اعلم يرحل ويتركني   ظننت ان برحيله سوف أكون اسعد أفضل   - مرت الأيام و هذا الثرثار اللعين لم يصمت أبداً وشيئا فشيئا تموت المدينة وصوت الكلام يخفت و الصور تتكسر والحوائط تتهدم وتصبح المدينة سرابا و والعمارات تتحول لساحات كبيرة مستوية الاوس تعود لطبيعتها تتخلص من كل تلك الزوائد المسطحات الخضراء تتحول لارض صفراء جدباء ضجيج الناس ينقطع زقزقة الطيور تنقطع حتي الأنين ينقطع الحركة تقف ولا يبقي غير صرير الرياح و حفيف الافاعي وصدى صوت كان لثرثرة رجل هنا ذهب ولن يعود  

رحلة قصيرة ....

مرت سنوات طويلة فقدنا فيها من فقدنا، وسقط منا من سقط اصبح الحمل خفيفا لا بل ثقيلا ، يحمل كل تلك السنون وكل تلك الذكريات ، الالاف من الصور تمر في لحظة ذاك الشريط السحري يمر امام عينيك ، لحظات الطفولة والمراهقة والشباب ، اصدقاء لم يعد لهم ذكر  ، تلك الحبيبة او العشيقة تلك الفتاة التي لم يعرف عنها احد شيئا ، خطاياك المدفونة بداخلك دعواتك التي دعوتها في جنح الليل طيف ابتسامة مع تلك التي تمنيتها،و أبدا أبدا لم تبح لها بسرك الدفين ، لم تقابلها أبدا الا في خيالك ، وتلك الفتاة المسكينة التي أحبتك واعلنت لك ذلك وانت كأي نذل تخليت عنها ، لم تسعفك قواك ام لم تحبها ام احببت حبها لك ، لكنك في النهاية تخليت عنها ، تتذكر صديقك ومصائبكما معا،تلك الرحلات التي كانت بلا هدف تتذكر ،أوقات انتظارك للقطار  يا لها من أوقات .  تصحوا مبكرا نصلي الفجر وتعد عدتك للحاق بالقطار ، ما بين النهار والليل تمشي في هدوء ونفسك كمراجل البخار، يتصاعد بخار أنفاسك أمامك يسبق خطاك ام تسبقه لا يهم المهم ان تصل لمحطة القطار ، انت تسبقه حتي ترحل في رحلاتك اللانهائية الي الدروس والحصص وتقابل تلك الوجوه العابسة ...