المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2016

بكرة اللي مستنينا...

اللي بيحصل في مصر دلوقتي مذهل من كام سنة ونقدر نقول في العقود الماضية من تاريخ دولتنا المجيدة كان في تيار فكري او نقول حقيقة استقرت في الوعي الشعبي ان سبب مشكلات مصر وأزمتها العميقة هي الحاكم الريس او سابقا الملك او الناس اللي بتخاف تقولك رئيس الوزرا او الوزير ورئيس هيئة كذا او كذا الكلام دا ترتب عليه ثورة يوليو المجيدة غيرنا الملك بقى رئيس وغيرنا الوزرا من باشاوات للمهندسين والتكنوقراط جديا محصلش تغيير جوهري في الادارة لغاية ما وصلنا لثورة يناير المجيدة بنفس عقل يناير ١٩٥٢ السبب هو الرئيس او الملك غيرنا الملك وبقي مجلس عسكري اقصد غيرنا الرئيس وبقي مجلس قيادة الثورة حصل ايه محصلش حاجة طبعا المهم في ناس حست ان المشكلة أعمق من الرئيس قالك لاء المشكلة مَش بس في الحاكم دي المشكلة في الشعب وناس تانية حبت تجامل الحاكم قالت كدة برضه عموما يعمي في مسيرتنا كمصريين للبحث عن أصل مشكلتنا وسبب تخلفنا لأزلنا بنبحث عن المشكلة  وفشلنا بدليل وضعنا الحالي والسابق واحتمال المستقبلي التطور المذهل إننا في غمرة بحثنا عن أصل المشكلة اكيد هنوصلها والحقيقة هتبان

العربي الضال

في عام ٢٠١١، تعرضت مصر لثورتها انتفاضتها او تم خيانتها سمها ما شئت. تلك الأزمة  أطلقت تفاعلا متسلسلا دفع- وما زال يدفع- مصر على منحدر هبوط مستمر حتى يومنا هذا.  ولا يمثل الوضع الحالي في مصر مجرد تهديد للناس أو المحرومين أو الطبقات الاجتماعية أو حتى الجيش فحسب، بل أن وضع مصر الحالي يمثل خطرا على وجودها  والامة العربية كما نعرفها. إن كان تخميني سليمًا ولم نكن نواجه مجرد تغيير دوري آخر سيتم التغلب عليه قريبا، يكون السؤال أمام الراديكاليين المطالبين بتغيير جذري كالتالي: هل علينا أن نرحب بأزمة نخبة الجيش الحاكمة هذه باعتبارها فرصة لإحلال نظام أفضل محلها؟ أم علينا أن نقلق منها ونشرع في حملة لإحداث الاستقرار في بنية الدولة كلها ؟ بالنسبة لي، الإجابة واضحة. ليس من المرجح أن تؤدي أزمة مصر الحالية إلى ميلاد بديل أفضل للنظام الحالي، بل الاحتمال الأكبر هو أن تؤدي لإطلاق قوى رجعية متطرفة خطيرة قادرة على التسبب في حمام دم بشري وتقضي في الوقت نفسه على الأمل في أي خطوات تقدمية للأجيال القادمة. بسبب وجهة نظري هذه، اتهمني البعض -حسني النية علي ما يبدو -بأنني "انهزامي" أحاول انقاذ...